العلامة المجلسي

627

بحار الأنوار

يردده ( 1 ) عليك غدا ، ثم قال : والله يا عمر لا أقبل قولك ، ولا أبايعه . فقال له أبو بكر : فإن لم تبايعني فلا أكرهك . فقال علي عليه السلام : يا معشر المهاجرين ! الله . . الله لا ( 2 ) تخرجوا سلطان محمد صلى الله عليه وآله في العرب من داره وقعر بيته إلى دوركم وقعور بيوتكم ، وتدفعوا أهله عن مقامه من الناس وحقه ، فوالله - يا معشر المهاجرين - لنحن أهل البيت أحق بهذا الامر منكم ، ما كان فيها القارئ لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، العالم بسنن رسول الله صلى الله عليه وآله . ثم قال ابن قتيبة ( 3 ) : وفي رواية أخرى : أخرجوا عليا عليه السلام فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع . فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ ! . فقالوا : إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك . قال ( 4 ) : إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله . فقال ( 5 ) عمر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخا رسول الله فلا ، وأبو بكر ساكت لا يتكلم ، فقال له عمر : ألا تأمر فيه بأمرك ؟ . فقال : لا أكرهه على شئ ما كانت فاطمة إلى جنبه ، فلحق علي عليه السلام بقبر رسول الله صلى الله عليه وآله يصيح ويبكي وينادي ي‍ : [ ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ] ( 6 ) . . ثم ذكر ابن قتيبة ( 7 ) انهما جاءا إلى فاطمة عليها السلام معتذرين ، فقالت : نشدتكما بالله ( 8 ) ألم تسمعا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : رضا فاطمة من

--> ( 1 ) في ( ك ) : يرده . ( 2 ) لا توجد : لا ، في ( س ) . ( 3 ) الإمامة والسياسة : 13 . ( 4 ) في ( ك ) : فقال . ( 5 ) في المصدر : قال . ( 6 ) الأعراف : 150 . ( 7 ) الإمامة والسياسة : 13 - 14 . ( 8 ) في المصدر : الله .